الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬١٨٩الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
محمدًا الزاكي النجارين والذي به أصبحت تسعى إلينا المرابح كريم تريك الخير بسطة كفه ويرهب مرأه العدو المكافح وشائعة بين الورى يعرفونها فكل بها بين البرية بائح ضيوف كرام مع سيوف صوارم وإخوان صدق والعداة الذبائح له من سجيات الرجال خيارها ستظهرها ملء البلاد مدائح كريم كرام كاسب الحمد كيس كفيل كمي تتقيه الجوائح مجل ملجأ وسع داره إذا طوحت بالوافدين الطلائح
ملاذ
فالصورة هنا جامدة إلى حد بعيد، وبدا الحبسي فيها متعبًا لاهث الأنفاس وهو يحاول إتمام الأبيات بأعجاز ضعيفة يراد لها أن تسند وزن الأبيات حتى وإن كانت موهونة المعاني وهي صورة نمطية ثابتة لم تفلح في تحريكها بعض المحسنات التي زج بها إلى الأبيات فكرر حرف الكاف أحيانًا ست مرات ليحدث شيئًا من الإيقاع والحركة ولم يجد ذلك نفعًا، وبدت الصفات في بعض الأبيات متراصة متراصفة تزيد الصورة جمودًا وضعفًا.
ونلاحظ هذا الجمود في الصورة أيضًا ورصف الصفات حين يقول مادحًا أحد الولاة مع ملاحظة حضور صفة العدل دائما في مديح العصر
اليعربي:
1 - المرجع نفسه، ص 202، وانظر: ص 39، 47، 53، 58 - 59
1189