الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٣٦٠

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

•

مهمة يُعد التقصير فيها أمرًا لا هوادة فيه، ويُعاتب الموظف إذا ما تهاون في القيام ترحيبًا للقادم

الولاء والانتماء ويتجلى في المشاركة في الفعاليات؛ إذ إن المجلس يقوم بفعاليات واحتفالات عدة، أبرزها حفل تخرج المقيمين في المجلس، ويوم البحث العملي والتوجيه المهني واللذان يُقامان بشكل سنوي ومستمر، في هاتين الفعاليتين يُلزم موظفو المكتب بارتداء الزي العماني الكامل لاستقبال الأضياف، وهو الخنجر والبشت، في حفل التخرج، والخنجر في يوم البحث العلمي والتوجيه المهني، والموظفون الذي ليس لديهم خناجر يُعيرهم المجلس خناجر؛ لارتدائها، مع التعهد بإرجاعها هذا الانتماء المتمثل في ارتداء الزي العماني في المحافل الرسمية يُعطي انطباعًا مهما للزائرين والأضياف بأهمية السمت العماني في هذه المؤسسة.

التسامح والسلام، ويظهر في التعامل بمرونة مع اختلاف الآراء أحيانًا. إن الإنسان بطبعه يختلف في الأفكار والآراء، إلا أن الاختلاف لا يُفسد في الود قضية؛ لذا كان لزامًا أن يتسم المديرون بالرزانة وعدم الانفعال في تعاملهم مع الموظفين أو زملائهم العاملين أو أي شخص

من مؤسسة مختلفة.

الاعتزاز بالهوية الثقافية عن طريق الحفاظ على الموروث الشعبي؛ إذ إن الهوية أمر أعمق من أن تكون كلمة تُقال، وإنما هي جذور تمد من الأجيال السابقة إلى الأجيال اللاحقة.

1360