الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٣٨١

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

ومن خلال هذه الضوابط، تضمن اللجنة أن يظل العمل الزكوي محكوما بالضوابط الشرعية والمهنية، وأن يُمارس في بيئة مؤسسية تحترم الكفاءة، وتحفظ الحقوق، وتُعلي من قيم الأمانة والعدالة.

المطلب الثاني: الشفافية في جمع وتوزيع الزكاة. المنصات الإلكترونية والآليات الحديثة في توثيق المعاملات المالية في سلطنة عُمان تراعي مبدأ الشفافية كأحد الأعمدة الأساسية، حيث تُعدّ الشفافية من الركائز الجوهرية التي تقوم عليها الثقة المجتمعية في أي مؤسسة خيرية، ولا سيما في العمل الزكوي الذي يرتبط مباشرة بحقوق الله وحقوق العباد. ولقد أولت اللجنة اهتمامًا بالغًا بهذا المبدأ، انطلاقًا من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أة الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخُنْ مَن خانك»، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58].

وقد تجلّت ممارسات الشفافية في اللجنة من خلال:

1. إمكانية التتبع للعمليات المالية تعتمد اللجنة نظامًا محاسبيًّا دقيقًا يُسجّل كل عملية من عمليات استلام الزكاة وصرفها، ويُرفق كل صرف بإيصالات رسمية ووثائق تثبت استحقاق المستفيد، ويتيح هذا النظام تتبعا كاملًا وواضحا لمسار الأموال من لحظة استلامها من المزكي وحتى وصولها للمستحق. ونظرًا لارتباط عمل لجان الزكاة في السلطنة

انظر: ا: البوابة الإلكترونية لخدمات الزكاة https://zakah.om/ar

1381