الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٤١٦

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

المستوى التعليمي للأبوين والمستوى الاقتصادي والمستوى الاجتماعي، جميع هذه العوامل تؤثر تأثيرًا فاعلا في فاعلية التنشئة الاجتماعية إيجابًا أو

سلبًا.

ومن أهم مسؤوليات الأسرة إعداد الفرد نفسيًّا وجسميًّا وعاطفيا واجتماعيا، وذلك بواسطة تغذيته بالأسس السليمة للحياة، وتزويده بالمهارات والمواقف الأساسية التي يحتاجها للتفاعل مع متطلبات ومحددات الثقافة المجتمعية؛ لكي يستطيع الفرد أن يتعايش في مجتمعه عن طريق كسب الاحترام الاجتماعي له، ومن هنا يبدأ فيه غرس الانتماء إلى بيئته الأوسع وإلى مجتمعه ووطنه من خلال الترابط بين ما اكتسبه في بيئته الأولى، وهي الأسرة، وبين المكنونات المجتمعية لهويته الدينية والثقافية والاجتماعية المرتبطة بوطنه، ثم يبدأ في التكيف السلس والسهل مع مسئولياته الوطنية. ومن أهم المجالات التي يجب على الأسرة التركيز عليها لتعزيز تربية المواطنة الصالحة في أطفالها ما يأتي:

أولًا: ربط الطفل بدينه، وتنشئته على التمسك بالقيم الإسلامية، والربط بينها وبين هويته الوطنية، وتوعيته بالمخزون الإسلامي في ثقافة الوطن باعتباره مكونا أساسيا له

ثانيًا: تأصيل حب الوطن والانتماء له في نفوس أطفالنا منذ الصغر، ويتم ذلك من خلال تعزيز الشعور بشرف الانتماء للوطن، والعمل من أجل رقيه

6

وتقدمه، وتعليم الطفل عن تاريخ بلده وحضارته والدعوة إلى إعداد النفس للعمل من أجل خدمة الوطن، ودفع الضرر عنه، والحفاظ على ممتلكات