الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٤١٧

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الوطن ومكتسباته، والمشاركة الفاعلة في خطط تنميته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

ثالثًا: حثه على التحلي بأخلاقيات المسلم الواعي بأمور دينه ودنياه. رابعًا: تعزيز الثقافة الوطنية عن طريق نقل المفاهيم الوطنية للطفل، وتوعيته بتاريخ وطنه وإنجازاته وتثقيفه بالأهمية الجغرافية والاقتصادية للوطن. خامسا: حث الطفل على احترام الأنظمة والقوانين التي تنظم شئون بلده، وتحافظ على حقوق المواطنين وتسيير شؤونهم، والتقيد والالتزام بها. سادسًا: تربية الطفل على حب الآخرين والإحسان لهم مهما كان أصله أو

فكره أو معتقده، وأن الأخوة بين المواطنين قوية ومتينة. سابعًا: تشجيع الأطفال على العمل الجماعي المشترك، ومساعدة المحتاجين، والتعاون والتكافل والألفة بين كافة شرائح المجتمع. ثامنًا: تعزيز الوحدة الوطنية في نفوس الأطفال، وحب كل فئات المجتمع بمختلف انتماءاتهم، ونبذ الفئوية والعرقية والطائفية الممقوتة، مع التأكيد

على الفرق بين الاختلاف المذهبي المحمود والتعصب الطائفي المذموم. تاسعا: تزويد مكتبة المنزل بكتب وأدبيات وأشرطة صوتية تحتوي على المفاهيم المعززة للمواطنة الصالحة، والمشاركة مع الأبناء في رسم صور حول منجزات الوطن، ولصقها على جدران غرفهم، ورواية القصص المحفزة لحب الوطن، والتي من شأنها غرس المواطنة الصالحة في نفس الطفل. عاشرًا: تعليم الأطفال تاريخ وطنهم وجغرافيته، وبيان أهميته محليًّا

وإقليميًا وعالميًّا.