الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٤٤الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
1
والتحديث، مع اعتماد السلطان رمزًا للوحدة الوطنية" (المادة 43 من دستور سلطنة عُمان).
وكانت تعزيز الإباضية عاملا مساعدًا إلى حدٍ معقول في بناء هوية قوية،
وكانت مبرمجة بطريقة تسمح بالتنوع والمصالحة داخل سلطنة عُمان وفي علاقاتها مع الدول المجاورة، وقد سمح بنفوذ شامل للإباضية التي تعود أصولها إلى بدايات الإسلام، وتُفهم حاليًّا على أنها "قبول" أصيل للإسلام، ومثال إسلامي ديناميكي لاحترام التنوع داخل الإسلام؛ ففي الإباضية، يُتيح الخطاب بـ "التسامح" و"التفاهم"، ونشر الخطاب السلمي" والترويج له، ويسعى جاهدًا إلى تطبيقه، ومن ثم اتخذ سببًا كون الإباضية افتراضيا جزءًا من القومية العمانية، فقبل عام 1970 م لم تكن هناك حاجة لدراسة الإباضية، على الرغم من أنها كانت سمة السيطرة المهمة لسلطنة عُمان، وقد وفّر التأريخ الإباضي أداةً فعالةً في خدمة عملية بناء الأمة؛ ففي البداية استعملت ثلاثة كتب للمذهب الإباضي، وهي: كتاب "تحفة الأعيان بسير أهل
al-Jarallah، Ahmad. ( .. ). His Majesty the Sultan in a Wide-Ranging Interview to Kuwait's Al Siyassa Daily"، as quoted in Al-Azri، Kh .. (2010). Change and Conflict in Contemporary Omani Society: The Case of Kafa'a in Marriage. In: British Journal of Middle Eastern Studies، 37/2 (2010) : 124
* Siegfried، A.N. (? . . .). Legislation and Legitimation in Oman: The Basic Law. In: Islamic Law and Society: 371
144