الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٥٠٦الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
أما على المستوى الإعلامي، فقد طوّرت شرطة عمان السلطانية منظومة اتصالية فاعلة؛ إذ تحضر بقوة في مختلف وسائل الإعلام التقليدية والجديدة. فبرنامجها التلفزيوني "العين الساهرة" يمثل نافذة رصينة للتواصل مع الجمهور، وبث رسائل توعوية تؤكد قيم المسؤولية والالتزام. كما عززت حضورها عبر منصات التواصل الاجتماعي ببث محتوى متنوع باللغات المختلفة مستخدمة أساليب تقنية حديثة لجذب المتابعين، بما يسهم في نشر ثقافة احترام القيم والأنظمة.
وإلى جانب الإعلام، تولي الشرطة اهتمامًا خاصا بإصداراتها الدورية المتخصصة، مثل: مجلة "العين الساهرة" التي تبرز جهود الشرطة في خدمة المجتمع، ومجلة "الشرطي الصغير" التي تُعنى بغرس القيم الوطنية في نفوس الناشئة، بما يسهم في تنشئة جيل متمسك بالمبادئ الأخلاقية منذ وقت مبكر. كما تصدر أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة دوريات علمية محكمة، مثل" "مجلة الأمانة" التي تتناول موضوعات قانونية وأمنية مرتبطة بالقيم المجتمعية، بما يعزز البعد الأخلاقي في المنظومة الأمنية.
وفي الجانب التقني أولت شرطة عُمان السلطانية اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الجاهزية الرقمية انسجاما مع التوجه الوطني نحو التحول الرقمي ليس فقط في إطار الأمن السيبراني، بل أيضًا لحماية المجتمع من الممارسات غير الأخلاقية في الفضاء الرقمي. وقد انعكس ذلك في تصنيف السلطنة عالميًّا ضمن الفئة الأولى (1) Tier) في مؤشر الأمن السيبراني العالمي لعام 2024، وهو
1506