الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٥٢الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
والدين استنادًا إلى مبادئ سلطنة عُمان في التسامح الديني والتفاهم المتبادل.
ومن الواضح أن التعليم في سلطنة عُمان عمومًا، والتعليم الديني خصوصا، قد أصبحا خاضعين لسلطة الدولة إلى حد كبير، وتؤدي مختلف الإدارات والهيئات والمؤسسات الحكومية دورًا كبيرًا في هذا التطور، بما في ذلك وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ووزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي ومكتب الإفتاء الذي يرأسه مفتي سلطنة عمان؛ إذ يرأس مفتي سلطنة عمان الآن العديد من دوائر التعليم الديني، وكما ذكر سابقا، فهو يشغل رئاسة مجلس إدارة مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية، والرئاسة الفخرية لكلية العلوم الشرعية، كما كان رئيسًا للجنة المطبوعات بوزارة التراث والثقافة، وعضو مجلس أمناء جامعة نزوى بعمان. ومن اللافت للنظر أن الدستور العُماني، المعروف بـ"الكتاب الأبيض" (المرسوم 96/ 101 ثم 2021/ 6) لا ينص على منصب المفتي العام أو صلاحياته تفصيلًا، بينما نظم منصب المفتي العام بمرسوم سلطاني، وتبعته مراسيم بتعيين أمين عام
Al-Salmi، A.M. (?. 17). Religious Tolerance: A Vision for a New World، ed; A. Ziaka، Religious Tolerance: A Vision for a New World، Hildescheim/New York: 101 - 164 (English introduction).
Al-Salimi. A. (.\\). The Transformation of Religious Learning in Oman: Tradition and Modernity. Journal of the Royal Asiatic Society، 21/2 (2011): 153.
152