الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٥٢٨الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
مساعد للأسرة في التربية الرقمية، إلى جانب الحد من التشتت المؤسسي عبر
توحيد الجهود الإعلامية ضمن إطار وطني متكامل.
•
•
المؤسسات الدينية والتربوية
إطار الإرشاد الأسري الرقمي: يهدف إلى إعادة هندسة خدمات الإرشاد الأسري بما يتواءم مع تحديات البيئة الرقمية، عبر إنشاء منصات استشارية ذكية تُتيح للأسر الوصول الفوري إلى خبراء ومتخصصين، وتطوير أدلة مرجعية عملية لصياغة اتفاق أسري رقمي يوازن بين الاستخدام الآمن للتقنية وتعزيز ثقافة الحوار بين الأجيال، مع توفير قنوات تواصل متعددة خطوط دعم تطبيقات تفاعلية، جلسات
افتراضية) تضمن استمرارية المساندة والوقاية
تأهيل الوعاظ والمعلمين رقميًّا عبر برامج اعتماد وشهادات مهنية تمكنهم من تحويل الخطبة أو الدرس إلى محتوى رقمي قصير، متعدّد اللغات والوسائط (فيديو) بودكاست موشن غرافيك)، بما يوسع دائرة الأثر ويواكب اهتمامات الشباب، وهذا يتسق مع ما أكدته دراسة فايد والعطفي (2025) حول مركزية دور المعلم في الغرس القيمي الرقمي.
محاضن تربوية ذكية: تتمثل في إنشاء أندية للقيم الرقمية في المدارس والجامعات والمراكز الشبابية، تعمل كمنصات ابتكار مجتمعية تقود مبادرات تضامن رقمي، وتغرس في الناشئة روح المسؤولية والالتزام
1528