الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٥٢٧

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

1. خطاب قيمي مُنافس: يقوم على مبدأ التثقيف التفاعلي الجاذب للشباب من خلال غرف تحرير رقمية رشيقة وآليات حوكمة

للمحتوى تراعي السرعة والدقة وتمنع الانزلاق نحو التسرع أو

السطحية.

2. منصات وطنية شبابية: تُنشأ خصيصًا لجذب الشباب وتوفير مسارات للمشاركة عبر برامج احتضان للمبادرات، وتمويل صغير للمشاريع

الإعلامية الناشئة، ومسابقات مبتكرة.

إعلام ديني رقمي معاصر: يوظف أدوات العصر لتقديم القيم الدينية والأخلاقية بلغة سهلة وقريبة من وعي الشباب.

مركز وطني للرصد الإعلامي: يتولى متابعة المعلومات المضللة وخطابات الكراهية عبر تقارير دورية ولوحات متابعة لحظية، بما يتيح التدخل السريع وضبط الخطاب العام.

وكما أظهرت نتائج السعودي (2023)، فإن فاعلية مواجهة انعكاسات الإعلام الرقمي ترتفع حين تُدار بآليات متكاملة تشمل الطالب والأسرة والمدرسة والإعلام معًا، وهو ما تسعى هذه الإستراتيجية إلى ترجمته ضمن إطار وطني جامع.

الأثر المتوقع على الفجوات تمكّن هذه الإستراتيجية من مواجهة التضليل المعلوماتي، وتقليل الاعتمادية على المصادر غير الموجهة، وتقديم خطاب

1527