الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٥٦٨الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
من القيم، مثل: الصدق، والصبر، والأمانة والاحترام، بشرط أن يتم تقديمها بأساليب تفاعلية تعتمد على الحوار والمواقف العملية، وهي ذاتها القيم التي
تُشكّل جوهر "السنع العماني".
وفي السياق ذاته، أوضحت دراسة The Role of Religious (21 20 ،Education in Forming Social Ethics (Al-Afkar أن التعليم الديني يُعزز الالتزام والتسامح، ويُحدث أثرًا إيجابيًا عند تقديمه من خلال الفهم والممارسة اليومية. وهي ممارسات تتقاطع مباشرة مع مظاهر السنع في الحياة اليومية للطفل العُماني.
في سلطنة عُمان، أظهرت دراسة المشيقرية (2023) حول "برنامج القيم العمانية للأطفال في مرحلة التعليم "المبكر أن دمج القيم العُمانية التقليدية بالإرشاد الديني التفاعلي أدى إلى تحسين الذكاء الأخلاقي لدى الأطفال. ومن أمثلة القيم المدمجة في البرنامج: توقير الكبير، والالتزام بالآداب العامة، واستخدام الألفاظ الحسنة، وهي مظاهر أصيلة من مظاهر السنع
و
كما أكدت الدراسات المنشورة في Arab Science & Research Publishing و SQU Journals أن إشراك المرشدين الدينيين في الأنشطة المدرسية والصفية وإحياء المناسبات الدينية والاجتماعية بطرق تفاعلية،
يعزز من حضور قيم" "السنع" كجزء من الهوية الثقافية والدينية للطلبة. أما على مستوى التحديات، فإن الاعتماد على الأساليب التقليدية في الإرشاد، وضعف التنسيق بين الجهات التعليمية والدينية، وقلة تدريب المرشدين على أساليب التربية المعاصرة، تضعف من فعالية نقل قيم السنع،
لا سيما في ظل هيمنة المحتوى الرقمي غير المنضبط على وعي الناشئة.
1568