الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٦٣٣الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
-1
-2
الشيخ عمر آدم سليمان وهو مندوب جمعية الإستقامة العالمية ورئيس الإباضية في كافة جمهورية غانا بدأ دراسته الإسلامية في المدرسة الأزهرية للثقافة الإسلامية بمدينة تافو، كوماسي - غانا. وهي مدرسة سنية أسسها الشيخ آدم بابا خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. ثم واصل دراسته في الأردن وسلطنة عمان. وهو أول من بدأ بالدعوة بالفكر الإباضي وذلك في بداية التسعينات. ولقد أخذ عنه الكثير من الغانيين الفكر الإباضي، وعن طريقه
درس الكثير من الطلبة في عمان بعضهم معه الآن في الدعوة. الشيخ أحمد محمد النذير: خريج جامعة اليرموك بالأردن هو وعبد الله الحسن سركي.
عبد العزيز محمود بأري: كاتب هذه المقولة ومفتي الهوساوية بكوماسي – غانا
تخرج من الجامعة الزيتونة بتونس.
ولما رجعنا من البلاد العربية نحمل هذا الفكر الإباضي وقد دخلت الوهابية في البلاد قبلنا بعشرين سنة تقريبا أخذوا يبثون الفتنة ويكفرون المسلمين واجهنا المعارضة الشديدة من بعض هؤلاء الوهابية بدرجة أنهم كانوا يكفروننا في المساجد بالمكبرات الصوت وأحيانا يذكروننا بالأسماء فلان وفلان كافر، وفوق هذا يهددوننا بالقتل.
فعند الشيخ عمر آدم سليمان في منطقة برونغ أهافو في بعض الأحيان يبقون في البيت ثلاثة أيام لا يخرجون بسبب الخوف وطردوا من المساجد فأصبحوا يصلون في البيت.
1633