الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٦٧٤الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
يمكن أن نعرف الانضباط بأنه قواعد سلوكية تدعو الإنسان إلى التزام القوانين والنظم، ويعبّر الانضباط عن الرقي الإنساني؛ إذ يتمثل الإنسان قواعد الدين والمجتمع والقانون، فيصبح رقيبًا على ذاته، محاسبًا نفسه على تقصيرها قبل أن يحاسبه الخَلْقُ أو الخالق جل وعلا، والمسلم يجعل نصب عينيه رقابة الله عليه ولو غابت رقابة البشر، فيصبح في أعلى مراتب الرقي والرّفعة، ولأجل أن يكون المجتمع في أعلى درجات الرقي ينبغي أن تركز المؤسسات التربوية على تعزيز قيمة الانضباط لدى الطلبة والشباب، ولما كان الأمر كذلك وضع قسم الثّقافة الانضباط ضمن القيم التي يعمل على تعزيزها لدى الطلبة، فتناول خلال تسعة أعوام دراسية 10 موضوعات تثقيفية تركز على تعزيز هذه القيمة النبيلة، فمن تلك الموضوعات ما يركز على الانضباط الزماني من خلال طرح نماذج من العبادات المرتبطة بزمن محدد ك عيد الأضحى وموسم الحج، والمحافظة على الصلاة والصلاة كلها نظام وانضباط، ومنها ما تدعو إلى تنظيم الوقت والالتزام بالزمن المحدد لكل شيء، ومن ذلك: الشبكات الاجتماعية ووسائل التواصل، الألعاب الإلكترونية، الشخصية المتزنة، أخلاقيات طالب العلم، التعامل مع سائق الحافلة. ومن الموضوعات ما تشير إلى الالتزام بالنظم والقوانين على مستوى الوطن أو المدرسة، وهي: الولاء للوطن، الملكية الفكرية، الغش في الاختبارات.
الإحسان
الإحسان مرتبة عليا من مراتب العلاقة بين العبد وربه والعلاقة بين العبد وبني جنسه وما حوله من مكونات هذا الكون، فالإحسان الذي يضبط العلاقة بين العبد وربه بينه رسول الله الله في حواره المشهور مع جبريل ال: " أن تعبد
1674