الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٦٧٥

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك (1)، والإحسان الذي يضبط العلاقة بين العبد وبني جنسه أعلاه منزلة تلك العلاقة التي تكون بين العبد ووالديه ثم أرحامه وأهله ثم الناس جميعًا، يقول الله تبارك وتعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنَا (2)، وأكد المصطفى صلى الله عليه وسلم على ضرورة إحسان الإنسان إلى ما حوله من عناصر الكون بقوله: "إن الله كتب الإحسان في كل شيء، فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة … (3)، ولم يتم التأكيد على هذه القيمة إلا لعظم أهميتها ومقامها عند الله تبارك وتعالى؛ ولهذا كانت خطط التثقيف الديني حافلة بالموضوعات التي تناولت الإحسان بعناية، وأولتها الأهمية المناسبة لمقامها، فقد تضمّنت خطط التثقيف الديني 10 موضوعات تعزز هذه القيمة النبيلة؛ لترتقي بعلاقة الإنسان بخالقه وبمن حوله من الوالدين والأرحام والأصحاب والجيران والفقراء والمحتاجين وكل من يتعامل معهم من البشر وغيرهم، فقد طرحت الموضوعات الآتية: يوم الأم، بر الوالدين، دور الأسرة في تعزيز الكيان الأسري والترابط الأسري، التعامل مع سائق الحافلة التعايش والتسامح، حقوق الطريق، الأعمال التطوعية، يوم

الشجرة، والاستقواء والتسلّط (التنمر).

التواصل

0.

(1) البخاري: 50

(2)

(3)

البقرة: 83. أبو داود: 2815.

1675