الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٦٨٣الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الصدق ضد الكذب، وهو مطابقة اللسان لما يكنّه القلب والجنان، وهو استواء السر والعلانية والظاهر والباطن والصدق من أعظم الخصال وأنبل الشمائل في الإنسان أعلى الله شأنه وأكده رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
بقوله وفعله، يقول المولى جل شانه يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا الصَّدِقِينَ)، ويقول المصطفى: " الصدق طمأنينة، والكذب ريبة (2) (3). وفي خطط التثقيف الديني ثمانية موضوعات تدعو إلى تعزيز قيمة الصدق، ومن تلك المولد النبوي الشريف الذي تناول سيرة الصادق الأمين، وذكرى الإسراء والمعراج التي أثبتت صدق الذين آمنوا بالرسول الله، وأثبتت دعوته الصادقة، ومن الموضوعات: الصدق والأمانة، والانفتاح الإيجابي مع الآخرين، والصحبة الصالحة، وكلها تدعو إلى صدق التعامل بين الناس، ومن الموضوعات ما تحذر من السلوكيات التي تنافي قيمة الصدق وهي: الإشاعة، والغش في الاختبارات.
العفة
تعرف العفّة إجمالًا بأنها الكف عما لا يحل ويَجمُل، وتفصيلًا: هي النزاهة والصيانة عن المحارم، وهي ما يكون في الفرج واللسان، والنزاهة والصيانة عن المأثم، وهي المجاهرة بالظلم والخيانة، ثم يرتقي فيكفّ نفسه عما عند الناس ولو احتاج إليه أو عُرض عليه (4). وفي خطط التثقيف الديني سبعة
(1)
(2)
التوبة: 119.
الترمذي: 2518.
(3) حمادة، (2014)، مرجع سابق، ص: 175.
(4) المرجع السابق، ص: 167.
1683