الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٦٨٤

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

موضوعات لها شأن في تعزيز قيمة العفّة لدى الطلبة، وهي: الحياء والعفّة، اللباس الشرعي، الصحبة الصالحة، الصدق والأمانة العلاقات العاطفية،

الشبكات الاجتماعية ووسائل التواصل، التقليد الأعمى.

التعاون

التعاون من القيم الأخلاقية التي دعا إليها القرآن الكريم، فقد قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (1)، وحث النبي على التعاون في مواقف متعددة، ومن ذلك قوله: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا (2)، وقال له في موضع آخر: "من فرّج عن مسلم كربة، فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة" (3)، ومن أجل هذا المقام وهذه المنزلة لهذا الخُلُق الكريم أعطى قسم الثقافة الدينية قيمة التعاون الاهتمام الجيد، فقد تناولها في ستة موضوعات تثقيفية تعزّز قيمة التعاون في المجالات العلمية والأسرية والاجتماعية والوطنية وهي أخلاقيات: طالب العلم الترابط الأسري، الأعمال التطوعية حقوق الطريق، يوم

الشجرة، والولاء للوطن.

الحياء

الحياء خُلُق اجتماعي يبعث على فعل الحسن وترك القبيح من الأقوال والأفعال، وقيل في تعريفه هو تغيّر وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يُعاب به أو يلام عليه، وقد يكون غريزةً وهبةً من الله، وقد يكون طبعًا وتخلُّقا.

(1) المائدة: 2.

(2)

البخاري: 2446.

(3)

البخاري: 2446.

1684