الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٧٠٣

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

السلطان قابوس بن سعيد عُمان إلى دولة حديثة مجهزة ببنية تحتية

أساسية، في عملية أُطلق عليها "النهضة"، مع الحفاظ على الأسس المتينة

لثقافته وأصالته. وتذكر المقالات الصحفية أن السلطات واعية بضرورة إيجاد أساس وطني صلب قادر على توحيد جيل الشباب الذي قد يكون "مفتونًا بدبي. ولمواجهة هذا التحدي، تُركز القيادة على فكرة أن الحداثة لا تقتضي بالضرورة تقليد الغرب أو الدول المجاورة، وتطلق مبادرات في هذا الاتجاه، مثل مشروع "عُمان للإبحار" سنة 2008؛ بهدف إعادة إحياء الإرث البحري العماني العريق. هذا المشروع لم يقتصر على تنظيم السباقات الدولية، بل شمل تدريب الشباب، بما في ذلك الفتيات، على رياضة الإبحار.

وربطت الحكومة هذا الجهد بالهوية الوطنية، مستذكرةً أمجاد البحارة العُمانيين الذين جابوا المحيط الهندي ووصلوا إلى الصين في الماضي، كما أنشأت متاحف بحرية لتوثيق هذا الإرث؛ مما ساهم في تعزيز الشعور بالهوية الوطنية الموحدة.

1

نفس

المصدر.

2 الملاح العماني أحمد بن ماجد "أسد البحار" خبير في الملاحة البحرية، أثر في علم الملاحة بابتكار أدوات مثل البوصلة، و "وردة الرياح"، وتأليف مصنفات قيمة كـ "الفوائد"، كما أرشد الملاح البرتغالي فاسكو دا غاما في رحلته الشهيرة إلى الهند في القرن الخامس عشر.

1703