الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٧٠٧

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

عمان" الذي يعكس التزام عُمان بإدارة التعددية والحوار الديني، ويُعَرِّف التسامح بأنه "التفاهم والتعايش. كما يهدف إلى التأكيد بأن الثقافة العُمانية قائمة على فهم منفتح للدين الإسلامي.

وتسلط الدبلوماسية العُمانية الضوء على التعايش السلمي في المجتمع، وتذكر أن عمان لم تُهم بدعم أي جماعات عنيفة، ولم يتهم أي عماني بالانتماء إلى جماعات إرهابية وما هذا إلا نتيجة التربية التي تلقاها العماني، والتي تعتمد مبادئ قبول الآخر وحفظ دماء وأعراض الناس، والمستمدة من فهم المدرسة الاباضية. وتؤكد أن عُمان عارضت التوسع الوهابي مرارًا منذ القرن الثامن عشر، في إشارة إلى أن هذا المذهب غالبًا ما يُعتبر مصدرًا للحركات الجهادية المعاصرة.

كما يُشير المقال إلى أن المجتمع العُماني متنوع، ويضم أقليات شيعية وسنية إلى جانب الإباضية. وتُظهر السلطنة هذا التنوع من خلال وجود أماكن عبادة مختلفة مثل: المساجد الشيعية، وبناء مجمع ضخم في مسقط يضم كنائس لمختلف الديانات المسيحية، وخاصةً للجاليات الأجنبية.

ويعتبر التسامح والتنوع ركنين أساسيين في السياسة الخارجية العُمانية، ولكن يرى كاتب المقال أن اقتصار التسامح العُماني على كونه نابعًا من المذهب الإباضي فقط قد يضع عُمان في موقف تنافسي غير مباشر مع

بنفوا لورون، إسلام وتسامح، نشرة المرصد الدولي للأديان رقم 31 [على الإنترنت]،

أغسطس/آب 2019.

https://obsreligion.cnrs.fr/bulletin/islam-et-tolerance-a-propos-dune-

/exposition-omanaise-itinerante

1707

نفس المصدر.