الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٧٠٦

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الإقليمية والدولية. وتدرك الدبلوماسية العمانية حدود قوتها، متخذة قراراتها بناءً على المصلحة الوطنية العليا للدولة مع مراعاة الظروف المحيطة. رابعا: مبدأ التسامح واحترام التنوع الديني

تعتبر سياسة الحوار والتسامح من المبادئ التوجيهية الأساسية في معالجة القضايا الداخلية والخارجية وترفض عمان سياسة الإقصاء والمقاطعة، وتسعى إلى تشجيع الحوار بين الأطراف المختلفة لحل النزاعات سلميًّا. وتبرز عُمان التسامح كجزء من هويتها التاريخية، حيث تذكر أن الإباضية، وهو المذهب السائد في البلاد يتبنى الاعتدال في العقيدة والعبادة والفقه منذ نشأته.

وتُقدم الصحافة الفرنسية التسامح كقيمة أخلاقية أساسية متجذرة في المذهب الإباضي وجزء لا يتجزأ من الأخلاق العمانية. وتعتبر المقالات المذهب الإباضي السائد في البلاد" بأنه إسلام" مسالم، ومحب، ومتسامح ""،

وقد سمح لعُمان بالبقاء بعيدًا عن الانقسام السني الشيعي"، وجعل دورها كوسيط في الحمض النووي الدبلوماسي للبلاد. ورغم أن هذا المبدأ يُشكل أساسًا للصورة الرسمية، فإن النصوص تشير إلى أن تطبيقه يواجه تحديات، ويكشف عن توترات داخلية.

وتُقدم السلطنة مبدأ التسامح والتنوع الديني كجزء من هويتها الوطنية. ويتحدث مقال الإسلام" والتسامح" عن معرض "رسالة الإسلام من

6

ا لم يذكر اسم كاتب المقال، قلاع في عمان، جريدة لوموند 16 جانفي 2003 م.

بارت بنيامين، عمان، صانع التهدئة في الشرق الأوسط، جريدة لوموند 13 جويلية 2023 م.

نفس المصدر.

1706