الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٧١٠الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الذي اتسم بالاحتلالات الأجنبية والصراعات الداخلية، وقد صاغت هذه التجربة "هويةً مستقلةً وشعورًا مناهضا للإمبريالية " ". إن دور عُمان كوسيط علامة إيجابية، ووسيلة للحفاظ على سيادتها وفى هذا السياق، تُسلط الصحافة الفرنسية الضوء على دور عُمان في إطلاق سراح الرهائن، حيث أشاد وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس بالمساعدة العُمانية، مشيرًا إلى أن أجهزة المخابرات الفرنسية عملت مع العمانيين كما لو كانوا
أشقاء".
تُقدم الصحافة الفرنسية دور عُمان كوسيط كأحد أهم تطبيقات مبدأ الدبلوماسية القائمة على القيم، كما تبرز المقالات أن الدبلوماسية العمانية "الصامتة" و"السرية" تطبيق عملي لهذا المبدأ؛ مما أدى إلى نجاحات
ملموسة، مثل: تسهيل إطلاق سراح الرهائن والسجناء الأوروبيين في إيران. تتميز الشخصية العمانية بتسامحها ودبلوماسيتها القائمة على الوساطة، ويُنظر إلى دور عُمان كوسيط على أنه في "الحمض النووي الدبلوماسي للبلاد، حيث تلتزم بحياد نادر وسرية كبيرة في النزاعات الإقليمية ". وقد سمح هذا النهج لعمان بتسهيل مفاوضات معقدة، مثل: تلك المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، مع الحفاظ على استقرارها وسمعتها الدولية.
2
2015 م.
بالطا بول، من الانطواء إلى نداء المحيط، لومند الديبلوماسي 1 مارس 1984 م. سيستقبل هولاند وفابيوس إيزابيل برايم في فرنسا مساء الجمعة، لو باريزيان. 1. أوت
غلشيري غزل، عمان، وسيط منتظم للحوار بين طهران والغرب، لوموند 14 أفريل 2025 م.
1710
نفس المصدر.
4