الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٧١١

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

ثالثا: الانتصار للحق والقانون.

تدافع عمان عن احترام القانون الدولي في تعاملها مع النزاعات؛ من

أجل إيجاد حل سلمي وتفاوضي للصراعات.

الدبلوماسية العمانية تتبنى موقفًا ثابتًا تجاه القضية الفلسطينية

منذ السبعينات لم تتغير سياستها مع قدوم السلطان هيثم بن طارق، بل حافظت على نفس النهج الذي اتبعه سلفه السلطان قابوس بن سعيد. ويتمثل هذا الموقف في حل الدولتين، مؤكدة فى عدة مناسبات أنه لا توجد أي نية للتطبيع مع إسرائيل ما لم تقبل بحل الدولتين على أساس حدود

عام 1967 م، وتشترط عمان أن تكون القدس عاصمة مشتركة للدولتين. تظهر الصحافة الفرنسية أن الموقف العماني من القضية الفلسطينية هو جزء لا يتجزأ من هويتها الوطنية ومبادئها الأخلاقية، وليس مجرد حسابات سياسية. ويُعتبر دعم القضية الفلسطينية مصدر فخر وطني، وتشير النصوص إلى أن المعارضة للتطبيع مع إسرائيل قوية جدا بين السكان، خاصة لدى جيل الشباب.

رابعا: نشر التسامح.

في عام 2009 م أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في عُمان، بالتعاون مع شركة ألمانية، معرضًا متنقلا بعنوان" التسامح الديني: الإسلام في

ماران إيف في عمان القضية الفلسطينية تُعيد إشعال الحمى السياسية، أوريون 21 بتاريخ

15 ديسمبر 2023 م.

1711