الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٧١٤الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق التَّنْظِيرِ
الدبلوماسية القائمة على التعايش: إن مكانة عمان "كواحة سلام" و"وسيط موثوق به في حل النزاعات تُمثل تطبيقًا مباشرًا لمبدأ التعايش السلمي. وتَمَتُّعُ السلطنة بثقة كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وكذلك إيران، يُظهر قدرتها على التواصل مع جميع الأطراف. وقد أثبتت دورها كوسيط في المفاوضات النووية الإيرانية وإطلاق سراح الرهائن في اليمن كما أكده الوزير لوران فابيوس، أن البلاد تتصرف بثبات وفقًا لمبادئها؛ مما عزز الثقة بها.
هوية مبدئية: يُعد قرار عُمان بعدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل حتى تُحل القضية الفلسطينية مثالًا آخر على هذا الثبات. وتُشير الوثائق إلى أن هذا الموقف متجذر في تاريخ البلاد المناهض للإمبريالية، وهو خيار سياسي قائم على المبدئية ومؤازرة القضايا العادلة وتُظهر المعارضة الشعبية للتطبيع، وخاصةً بين جيل الشباب، أن هذه السياسة متجذرة بعمق في قيم المجتمع العُماني.
تتجنب التصادم مع المشاعر الشعبية ففي خضم الحرب على غزة عام 2023 م أقرّت السلطات ضمنيًّا مشاعر الغضب الشعبي من خلال إلغاء احتفالات العيد الوطني الـ 53، واقتصارها على عرض عسكري؛ وذلك
بارت بنيامين عمان، صانع التهدئة في الشرق الأوسط، جريدة لوموند 13 جويلية 2023 م. ماران إيف في عمان القضية الفلسطينية تُعيد إشعال الحمى السياسية، أوريون 21 بتاريخ
1714
1
ديسمبر 2023 م.
15