الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٧١٥

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

تضامنًا

الشعب الفلسطيني. وتؤكد هذه الأحداث أن الحكومة تسيطر مع دائما على الشارع، وتسعى إلى التكيّف مع المطالب الشعبية من خلال تبنّي مواقف رمزية لتأكيد شرعيتها. وهذا يعكس أن حرية التعبير التي يتمتع بها العمانيون اليوم هي تحدٍ للحكومة التي قد تجد صعوبة في قمعها في المستقبل.

- التماسك الاجتماعي القائم على التسامح الديني: يرتبط نموذج التسامح الاجتماعي ارتباطًا وثيقًا بمبادئ الإباضية "الطريق الثالث للإسلام" الذي يتمسك بالحق، وفي نفس الوقت لا يُخَطِئ الآخر. تصف النصوص كيف تُصوّر الصحافة الفرنسية هذا المذهب بأنه "سلمي، رحيم، ومتسامح ". ويتيح هذا الأساس الديني للسلطات العمانية تعزيز التعايش الذي يسمح لغير المسلمين بممارسة شعائرهم الدينية بحرية،

وهو ما ينسجم تمامًا مع المبدأ النظري للتسامح والحوار بين الأديان. - توحيد السلطة والابتعاد عن الانقسامات تاريخيا كان الصراع بين إمامة عُمان في الداخل وسلطنة مسقط على الساحل يغذيه الانقسام القبلي، حيث كانت القبائل تُبايع الإمام أو السلطان حسب انتماءاتها. عمل السلطان قابوس بن سعيد منذ توليه الحكم عام 1970، على إنهاء هذه الانقسامات، فقد قام بتغيير اسم البلاد من "سلطنة مسقط

1

المصر السابق.

بارنا بيار، عمان أحمد الخليلي مفتي عام استثنائي، أوريون 21 بتاريخ 6 أكتوبر 2022 م.

1715