الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٧١٨

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

أهدافها الدبلوماسية. ففي محافظة المهرة اليمنية التي لها روابط قبلية قوية مع عُمان، سعت مسقط إلى بناء شبكة علاقات مع القبائل المحلية؛ لضمان استقرار المنطقة، خاصة بعد أن تعلمت من تجربة تمرد ظفار في الستينات. هذا النهج مكنها من الحفاظ على نفوذها في المنطقة ومنع تصاعد الصراعات التي قد تؤثر على أمنها وعلى الرغم من اتهامات جيرانها بأنها تسمّل تهريب الأسلحة للحوثيين، فقد نفى المسؤولون العمانيون هذه الاتهامات، وأكدوا على أن مساعدتهم تقتصر على الدعم الإنساني للمناطق المتضررة في اليمن.

- انتقادات الصحافة الفرنسية للتجربة العمانية.

وفقًا للمقالات، لا تبدو الصحافة الفرنسية في مجملها متفهمة أو مقتنعة بما اعتبرته التناقضات العُمانية، بل تُقيّم ممارسات السلطنة من منظور غربي يميل إلى تبسيط الواقع هذا المنظور يُشيد بالتوازن العُماني عندما يتوافق مع القيم الغربية (التقدم الاقتصادي، الوساطة الدبلوماسية، التسامح الديني وينتقده عندما ينحرف عنها (غياب التعددية السياسية تصريحات المفتي)، غير أن الواقع العُماني يتسم بآليات داخلية أكثر تعقيدًا في إدارة هذه التناقضات.

أ- احتواء التيارات المحافظة، والتحكم في الخطاب الديني.

تعتبر الحكومة شخصية المفتي العام أحمد الخليلي ممثلا للأوساط المحافظة في المجتمع. وبدلًا من تهميشه، تمنحه مساحة للتعبير عن مواقفه

ا قصطلي وميلير، الجمعية العمانية الخيرية لليمن، لوموند الدبلوماسي 1 جوان 2020 م.

1718