الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٧٢١الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق تَعْزِيزِ
الطرق والموانئ، واعتماد رياضة الإبحار التنافسي من علامات "الحداثة" التي يُنظر إليها بإيجابية في المقابل، يُوصف غياب التعددية السياسية بأنه "ثورة وهم "، ويبدو أن المشكلة ليست في الديمقراطية كنظام حكم، بل في نظرة الغرب المحدودة للديمقراطية وربطها بنماذج علمانية معينة، وخاصة النموذج الفرنسي الذي يرى أن الدين يجب أن يغيب بالكلية من الشأن العام وأنه لا وجود لديمقراطية إسلامية، بينما يرى النموذج العُماني أن الديمقراطية بمفهومها الأشمل كالمشاركة والمساءلة والشفافية) ليست حكرًا على العلمانية، بل يمكن أن تتوافق مع هوية وطنية ودينية. فالدستور العُماني ينص على أن الإسلام دين الدولة، وفي نفس الوقت تحمي الدولة حرية الأفراد في ممارسة دياناتهم الأخرى. هذا النموذج يرفض فكرة أن التقدم والحداثة يتطلبان تقليد الغرب أو نسخ نماذجه السياسية حرفيًّا. وبعد وفاة السلطان قابوس، أظهرت الحكومة في نفس الوقت حرصا على الحفاظ على الإرث، وفتحت فصلًا جديدًا من الحوكمة الاقتصادية والاجتماعية.
كما تتجلى الرؤية الأحادية في التحليل الغربي بوضوح في عرض صورة المفتي العام أحمد الخليلي، حيث يصف مقال "صورة أحمد الخليلي" مواقفه بأنها قطيعة مع صورة الاعتدال والتسامح التي تُروّج لها السلطات، وبذلك
لم يذكر الكاتب، تسعى سلطنة عُمان إلى ترسيخ مكانتها في رياضة الإبحار التنافسي، جريدة
لومند 16 جويلية 2010 م.
2012 م.
فاليري مارك، عمان: السلطان لا يزال بإمكانه قلب الوضع لصالحه، جريدة لومند، 27 جوان
https://www.fm.gov.om/about-oman-ar/state-ar/religious-freedom/?lang=ar
بارنا بيار، عمان أحمد الخليلي مفتي عام استثنائي، أوريون 21 بتاريخ 6 أكتوبر 2022 م.
1721