الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٧٢٢

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

تغفل هذه الأحكام حقيقة أن الدين في المجتمع الإسلامي ليس منفصلًا عن الأخلاق العامة، وتنسى أنه بالنسبة لشريحة كبيرة من السكان لا تُعدّ رؤية المفتي تناقضا، بل تعبيرًا مشروعًا عن الأخلاق الإسلامية. ولم تبرر الصحافة الفرنسية أن خطاب المفتي العام هو خطاب تعقل وسلام ودعوة إلى احترام حقوق الانسان وأنه أكد في العديد من المناسبات أن " … الله جعل للإنسان أيا كان حقًا، وأمر أن تكون علاقة الانسان بالإنسان علاقة بر وإقساط لا علاقة جور وحيف ولا علاقة فجور وإساءة … ". هذا الخطاب هو الذي جنَّب الشباب العماني من الوقوع فريسة للإرهاب.

النموذج العُماني: لغز للصحافة الفرنسية.

غالبًا ما تُشيد الصحافة الفرنسية بدبلوماسية الوساطة العمانية، وتصفها بـ"حيادٍ نادر وتكتمٍ كبير "، إلا أن هذه الصحافة نفسها تجد صعوبةً في فهم موقف عُمان من القضية الفلسطينية؛ إذ تراه تناقضا كبيرًا. فمن ناحية تفهم الصحافة الفرنسية أن دعم القضية الفلسطينية مصدر فخرٍ وطني، إلا أنها لا تعترف بأن رفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل الذي تعتبره مجرد حساب سياسي، هو تطبيق لمبدأ أخلاقي يعتبر احتلال الأراضي وسلبها مخالفًا للأخلاق العُمانية.

أحمد

الخليلي

سؤال

أهل

الذكر،

https://www.youtube.com/watch?v=nRSy owgKqpc

2

غلشيري غازال، عمان، وسيط منتظم للحوار بين طهران والغرب، لومند 14 أبريل 2025. ماران إيف في عمان، القضية الفلسطينية تُعيد إشعال الحمى السياسية، أوريون 21 بتاريخ

15 ديسمبر 2023 م.

1722