الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٧٣٤

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

مصطفى كمال أتاتورك، هذا التوجه، حيث سعوا لمحو المؤسسات التعليمية التقليدية واستبدالها بمؤسسات "حديثة" على النموذج الغربي

أدوات الهيمنة الحديثة: العلمانية وحقوق الإنسان في الخطاب الغربي.

ينتقد روا بشدة الفرضية الغربية بأن التقدم لا يتحقق إلا من خلال العلمانية"، مؤكدًا أنها استخدمت كأداة سياسية في سياق الاستعمار. ويستشهد بفرنسا التي أنشأت كليات للشريعة الإسلامية في الجزائر؛ بهدف السيطرة على الثقافة المحلية وإعادة إنتاجها بما يخدم هيمنة المستعمر، وليس بدافع الاعتراف بها. كما ينتقد روا استخدام الغرب لخطاب حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1947 كان بتمثيل غربي شبه حصري؛ مما جعله "خصوصية غربية مُصدّرة" تحولت إلى وسيلة لفرض نموذج ثقافي محدد. ويُظهر روا أن هذا الخطاب يُكيف "حسب المصلحة الجيوسياسية، ويتضح ذلك من المواقف الغربية المتباينة من قضايا عالمية مثل: الحرب في أوكرانيا، والمجازر في غزة.

6

تحول الاستشراق من دراسة الحضارة إلى "مشكلة الإسلام."

يُشير روا إلى أخطر تحول في الخطاب الاستشراقي الحديث، وهو الانزياح من رؤية "الشرق" الإسلامي كحضارة إلى رؤيته كـ"مشكلة دينية"، فمنذ سبعينات القرن الماضي لم يعد الإسلام يُنظر إليه كجزء من التنوع الثقافي، بل كتهديد مباشر للغرب وذريعة لتجريم المجتمعات الإسلامية"، فالرموز الدينية، مثل الحجاب، تُربط بالسلطوية وغياب الحريات، والإسلام يُختزل في عنوان "الإسلام" ضد الحداثة".