الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٧٣٥

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

أزمة الغرب المعاصرة: الهوية بدل المبادئ.

يرى روا أن الغرب يشهد اليوم انحدارًا من الخطاب القيمي الكوني" إلى

مثلًا

"خطاب الهوية والإقصاء" مع تصاعد الحركات الشعبوية. ويضرب بفرنسا، حيث تُعامل المظاهر الدينية الإسلامية كتهديد لوحدة الأمة، رغم أن

دساتيرها تكفل حرية المعتقد. ويؤكد أن الديمقراطيات الغربية تعاني أزمة بنيوية تُقوَّض من الداخل على يد الحركات الشعبوية، وليس بسبب "تهديد الإسلام". ويلفت روا إلى أن المسلمين في الغرب يطالبون بحقوق مضمونة في الدساتير، لكن يُواجهون بالرفض. ويشير إلى الكيل بمكيالين في التعامل مع الأحزاب السياسية الإسلامية مقارنةً بالأحزاب القومية المتطرفة الصاعدة في أوروبا؛ مما يُظهر أن الإسلاميين يُحَرَّمُ عليهم ممارسة السياسة، بينما يُسمح لليمين المتطرف بالتمدد.

صراع الهوية والمبدأ ومأزق الغرب.

يختتم روا تحليله بالقول: إن العالم الغربي يعيش اليوم صراعًا داخليا بين مبادئ الكونية ونزعات الهوية والإقصاء. ويؤكد أن النزاع لم يعد بين حضارتين، بل بين الهوية والمبدأ، في ظل تحوّل الإسلام في المخيلة الغربية إلى تهديد جوهري لا مجرد اختلاف ثقافي أو ديني.

1735