الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٧٤٠

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

بقدر ما تُعبر عن صراع أعمق يعيشه الغرب نفسه بين مبادئه الكونية ونزعاته

الهوياتية.

وفي الختام، يبرز نموذج عُمان كحالة فريدة، حيث يُنظر إلى الحفاظ على الثقافة كتوازن أساسي لا يتجزأ من الأمن الوطني والمرونة. وهذا النموذج يتوافق مع الحداثة الإسلامية باعتبارها حداثة مستقلة ومبدعة وأخلاقية. أهم نتائج البحث.

توصل البحث إلى أن صورة عُمان في الصحافة الفرنسية هي صورة مركبة ومعقدة تقوم على أربعة محاور رئيسة

هوية فريدة تجمع بين الأصالة والحداثة: تُقدم عُمان بهوية متميزة تعتز بتاريخها البحري العريق وروابطها، القبلية، وتُؤكد عمليًّا أن الحداثة لا تعني تقليد الغرب.

دبلوماسية الحياد والقيم (القوة الناعمة تُوصف عمان بـ"واحة سلام" و"وسيط أساسي" يعتمد الحياد المطلق، وتُوصف الوساطة بأنها "جزء من الحمض النووي الدبلوماسي" للبلاد. ويُقدم المذهب الإباضي كركيزة أساسية لهذا التسامح؛ كونه "إسلامًا وسطيًّا".

صورة إيجابية معقدة ومليئة بالتباينات رغم الإشادة العامة لم تُغفل الصحافة الفرنسية تناقضات داخلية أبرزها وجود "رقابة صارمة" على الشأن الديني وحدود لحرية التعبير وازدواجية في الخطاب الديني (بين خطاب الدولة الرسمي وتصريحات المفتي العام، إضافة إلى تأثير "القانون المحلي" على العدالة الدولية (قضية فهد-لويس).

1740