الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٦الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
النتائج:
نبرز أهم ما توصلت إليه الورقة البحثية على النحو التالي:
1. خلق كف الأذى خلق يُمَكِّنُ الإنسان من السيطرة على نفسه ورغباتها
في إلحاق الأذى بالآخرين مع القدرة عليه سواء أكان ماديًا باليد أو بسائر الجوارح، أم معنويا باللسان أو غيره.
2. لخلق كف الأذى في المجتمع أهمية كبيرة، منها أن له دورًا كبيرًا في تقوية إرادة الإنسان وضبط التحكم في نفسه، ويتبين لنا دور الإسلام في توجيه سلوك المؤمن نحو السلم والأمن، كما أن تطبيق خلق كف الأذى يرسخ مبدأ الحرية لديه، ويعمل على توثيق الصلة بين أفراد المجتمع، إضافة إلى أن الحرص على العمل بخلق كف الأذى يسد أسباب الإفساد في المجتمع وخلخلة نظامه بأسباب الفرقة والخلاف، ويعين على تكوين بيئة نظيفة وآمنة تيسر الطريق إلى قوة المجتمع.
لتطبيق خلق كف الأذى أدوار في بناء الهوية العمانية؛ فتفعيله في الجانب العملي للشخصية العمانية يكسبها التمثيل الصحيح لخلق المسلم، إضافة إلى توجيهه لاجتناب مختلف أنواع الأذى ولمختلف المتضررين منه، والعمل على تحقيق السلم الاجتماعي، وحثه على الأخذ بمستلزمات خلق كف الأذى لكي يكون فعالاً وبعيدًا عن التناقضات، من خلال نزع بواعث العدوانية منه، واتقاء الأسباب التي قد تكون سبيلا لإيذاء الغير، والمحافظة عليه حتى في أحلك الظروف وأشدها.
196