الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٥الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
التي تسلكها السلطنة، بالإضافة إلى الإرث العُماني المدرك في هذا الإطار من التراث الغني والكبير في موضوعات التسامح والمحبة والتعايش مختلف مع شعوب العالم والحضارات في الأرض عبر تاريخ العمانيين الطويل (1)، ومن
ضمن مساعي السلطنة في التصدي لهذا الجانب تم تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب) (2)، وهذا ينم عن اليقظة والحذر من أن يتم استدراج البلد إلى الحروب والفوضى من قبل أعدائها بحجة الإرهاب، كما حدث في بعض الدول الإسلامية، وعمومًا هذا يوصلنا إلى أن عمان بلد عريق ضارب في عمق الحضارة، وأنه يدرك آلية التعامل مع الحضارات الأخرى.
الاتزان والوسطية اتجهت سلطنة عُمان إلى أن تكون في مقام الوسطية، فهي من دول حركة عدم الانحياز (3)، كما أن سياسات السلطنة المتزنة بوأتها أن تكون في مصاف الدول التي لها ميزانها ومكانتها في المجتمع الدولي، لذا انطلقت السلطنة في هذا المضمار مفعلة مكانتها في الخير وفي تجنيب الشعوب والبلدان ويلات الحروب والصرعات، ومن ذلك دخولها في وساطات دولية، فحقنت بذلك الدماء وحفظت الأرواح، إضافة إلى مشاركتها في التوسط لفك رهائن محتجزين من دول كبرى، ومساعدتها في عمليات إنسانية كثيرة ومتنوعة، وكل ذلك يعزز من الدور الحضاري لعمان لتكون أيقونة المحبة والسلام.
Hds & IZLJLSRsFlr) https://share.google/g() XSTfLQXorfoetfYM https://share.google/()
HfKgnTkatli 2 https://share.google/LDf (3)
195