الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٢٦١الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
- لم ير الإباضية حرجًا في نسخ كتب المخالفين، وأخبار أهل الكتاب، شريطة عرضها على المسلمين قبل نشرها (1).
- من التلطف كراهة أن يكتب الرجل إلى الرجل بندائه، ويُفضّل أن يُكتب إلى أبي فلان (2).
- ليس لكاتب الدين أن يكتب لرجل دينه على فلان إلا برأي الذي عليه الحق (3)، ولا يجوز توثيقه إلا بحضور الشهود (4).
- تحري الأئمة والقضاة لخطوط الولاة وأختامهم؛ للتأكد من عدم افتعال ما يرسلونه إليهم من كتب.
- كان يُشدّ على الحاكم أن لا يغيب عنه ما يكتبه كاتبه من الشهادات وغيرها من الكتابة إلا بعد اطلاعه عليه، وقراءته، فقد كانوا يولون الكتابة الثقات من البصراء كسعيد بن محرز (ه)، كاتب موسى بن علي، يضاف إلى ذلك أنهم لم يكونوا يولّون حمل الكتب وحفظها إلا الثقات الأمناء (6).
د - آداب الجوار
6
يعتمد تعريف الجوار على طبيعة العلاقة وتقدير المسافة؛ فالجيران بحسب طبيعة العلاقة يُقسمون إلى ثلاثة أقسام: جار بينك وبينه قرابة، فله
(1) المصدر نفسه، ص 107.
(2) الكندي، محمد، بيان الشرع، ج 65، ص 109. (3) أبو الحواري، جامع أبي الحواري، ج 2، ص 290. (4) الكندي، محمد، بيان الشرع، ج 65، ص 111.
(5) عالم جليل من عقر نزوى، عاصر الإمام عبد الملك بن حميد، كما أنه عاش في عهد المهنا بن جيفر. كان من العلماء الذين اجتمعوا لفصل مسألة خلق القرآن للمزيد من التفاصيل انظر: معجم أعلام الإباضية، قسم المشرق، ص 196.
(6) ابن جعفر، جامع ابن جعفر، ج 8، ص 148.
261