الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

الدَّوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

ومما أُلزم به أئمة العدل وأمراؤهم إنكار تشبه النساء بالرجال في لباسهم

وزتهم، ومشهم، وكلامهم (1).

ونهيت المرأة عن كل ما من شأنه تغيير خلقتها كحلق الرأس، ووصل الشعر، ووشم اللثة وتبييض الوجه، وتفليج الأسنان، ونهيت كذلك عن نزع الشعر من وجهها؛ ليعرض وجهها أو جبهتها. وحذرت المرأة من جذب الرجال بطيبها، أو بلبسها للمشهور من اللباس (2).

2 - الرجال

أُلزم أئمة العدل وأمراؤهم بإنكار المنكرات كمشي الخيلاء، وإرجاء الرجال الإزار إلى الأقدام (3)، ويرى الخليلي أن في إرجاء الثوب وإسباله تشبّها بخصائص الجنس الآخر، وهو ما لا يتفق مع فطرة الرجل التي تقتضي منه أن يكون مُشمّرًا ينوء بالصعاب ويتجرد للمهمات (4)، ومما يُنكر على الرجال لبس الحرير، والتختم بالذهب (5)، ولا ينبغي لأحد من المسلمين أن يتزيَّا بزي يُعرف به الفُسّاق، ويبينون به من غيرهم كالجبابرة وعُمّالهم، وأهل الذمة؛ لئلا يتهمه من يراه (6).

(1) ابن الحواري، جامع الفضل بن الحواري، ج 3، ص 200؛ الكندي، أحمد، المصنف، م 2، ج 2، ص 380.

(2) الكندي، أحمد، المصنف، م 2، ج 2، ص 376 - 377.

(3) ابن الحواري، جامع الفضل بن الحواري، ج 3، ص 199.

(4) الخليلي، نداء الحق، ص 200.

(5) الكندي، محمد، بيان الشرع، ج 32، ص 120. (6) ابن بركة، كتاب الجامع، ج 1، ص 285 - 286.

282