الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الشيخ حميد بن عبدالله بن حميد الجامعي (أبو سرور)، كانت محورًا أساسًا في صياغة شخصيته الأخلاقية والعلمية منذ نعومة أظفاره
لقد مثلت نموذجًا حيًّا للأم العُمانية التي تمزج بين الإيمان العميق، والحزم في التربية والوعي بأهمية العلم والعمل، فأورثت ابنها خصالًا تماهت مع القيم التي أرادت له أن يحملها مدى حياته.
ملامح القدوة في شخصية الأم
• التعليم بالممارسة قبل القول؛ كانت تضرب الأمثلة العملية في الأمانة والنظام واحترام الوقت، وهو ما انعكس في شخصية الشيخ لاحقا في التزامه
6
وانضباطه الإداري.
الحزم الممزوج بالرحمة
كانت شديدة على التقصير، رحيمة في التصحيح؛ مما كوّن لدى الشيخ توازنًا بين العدل والرفق في معاملة الآخرين.
• تشجيع العلم كقيمة حياتية؛ اهتمت بضمان حصوله على التعليم الشرعي واللغوي، وأكدت على أن العلم ليس غاية في ذاته، بل وسيلة للإصلاح وخدمة المجتمع.
• الارتباط بالموروث الأخلاقي العُماني
عززت لديه الفخر بأصوله وقيم مجتمعه، مع الانفتاح على طلب
المعارف من مصادر متنوعة.
6
337