الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

والدفاع عن حق التعلم بنسبة %18 مجتمعة؛ مما يعزز صورته كقائد تربوي حرص على حماية حق التعلم للجميع

كما برزت سمات التواضع القيادي والعدل في القرارات وخدمة المجتمع كقيم أساسية، وهو ما يدل على أن القدوة التي جسدها الشيخ لم تقتصر على المجال الوظيفي أو التعليمي، بل امتدت إلى الميدان الاجتماعي والإنساني. أما القدوة العملية الصامتة فقد جاءت بنسبة أقل عدديًّا (6)، لكنها ارتبطت بمواقف نوعية ذات أثر عميق، حيث كان سلوكه اليومي أبلغ من الخطب

والكلمات

يؤكد هذا التحليل أن شخصية الشيخ أبي سرور شكلت نموذجًا متوازنًا يجمع بين قوة المبدأ ودفء المعاملة، بين الحزم في تطبيق الحق والتواضع في القيادة، وهو ما جعله محل ثقة واحترام لدى مختلف الفئات التي تعاملت معه. وتبرز هذه النتائج ضرورة دراسة شخصيات مشابهة في البيئة العمانية، وإدراج سيرهم في المناهج التعليمية والبرامج التدريبية لصناعة قيادات أخلاقية متجددة التحليل النفسي لشخصية العلّامة أبي سرور: منظور نفسي قيمي يقدّم العلّامة أبو سرور حميد بن عبد الله الجامعي نموذجًا حيًّا للقيادة الأخلاقية العُمانية، تتداخل فيه الأبعاد الشخصية مع المبادئ القيمية في سياق اجتماعي وثقافي متجدّر. من خلال تحليل الشهادات الميدانية والبيانات التاريخية، واستنادًا إلى النماذج النفسية المعاصرة Big Five HEXACO ، القيادة الأخلاقية، والخادمة يمكن توصيف شخصيته بأنها ذات ضمير حي مرتفع (Conscientiousness)، وصدق-تواضع عال

353