الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
ميزاب والاطلاع أحوال إخوانه فكان الرد إيجابيًا، ورتبوا له سيارة ومرافقًا خاصا، وعندها أخبر الإمام غالب الشيخ إبراهيم بيوض بذلك استقبله استقبالًا يليق بمقام الإمام، وبعد زيارته لمعهد الحياة ومدرسة الحياة والاطلاع على طريقة ومنهجية التدريس فيها، وتجواله في قرى وادي ميزاب، طلب من الشيخ إبراهيم بيوض أن يسمح له بإرسال بعثة طلابية من عمان لطب العلم في أقسام معهد ومدرسة الحياة، وتكوينهم من الناحية العلمية والاجتماعية؛ ليفيدوا بلدهم بعد رجوعهم إليه؛ فهي في أمس الحاجة إلى ذلك، فما كان من الشيخ إبراهيم بيوض إلا أن وافق على الطلب، وقال: هم أبناؤنا، وهذا واجب علينا تعليمهم وتكوينه. وفي سنة 1966 م تم استقبال البعثة الطلابية للإمام غالب، والمكونة من 34 طالبًا، قدموا على دفعتين. وهم كالتالي:
-1
يحي بن سفيان بن محمد الراشدي -2 - محمد بن ناصر بن راشد الريامي 3 - سعيد بن علي بن منصور الهنائي 4 - عيسى بن محمد
النبهاني -5 سعيد بن ناصر بن جمعة المسكري
-6 - زاهر بن ناصر بن جمعة المسكري 7 - أفلح بن نصر بن جمعة المسكري -- سالم بن محمد المسكري -9 - ناصر بن يحي المسكري 10 - علي بن محمد المحروقي -11 سالم بن يوسف السالمي 12 - عبد الله بن يوسف السالمي 13 - سعيد بن محمد الحجري 14 - حميد بن محمد الريامي -15 سالم بن حمد الحجري -16 - خلفان بن محمد المنذري 17 سعيد بن سليمان الهدابي -18 - خلفان بن عبد الله
-
382