الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

وعن الشيخ محمد بن ناصر الريامي في ذلك فقد قال: "المشايخ كلهم لم يقصروا؛ فقد عشنا على أكتافهم، هناك تميز قليل عند الشيخ الناصر، وكان مرتبطا بنا كثيرًا (1).

وكذلك نجد الشيخ محمد بن ناصر الريامي يقول في معرض حديثه عن الشيخ الناصر المرموري في اتصال معه في برنامج سؤال أهل الذكر أن الشيخ كان محبوبًا من الجميع، وخاصة نحن العمانيون له محبة خاصة عندهم لهذا الرجل؛ لما له من أفضال علينا، وكان في الأعياد يأخذنا إلي بيته ويطبخ لنا أكلات عمانية، عرسية ولحم مقلي، وكان سندنا، وعن الدراسة في المعهد كان نعم المدرس والمربي، فالأخلاقيات والسلوكات التي نتمتع بها تعلمناها منه من خلال دروسه ومحاضراته (2).

من خلال ما أوردناه من أقوال بعض الطلبة في حق معهد الحياة ومشايخه، يدل على وفائهم واعترافهم بجميل من كان لهم سندًا أثناء وجودهم في غربتهم وبعدهم عن الوطن؛ إذ لم يشعروا بذلك لما اعتبروهم أبناءهم، فأحسنوا تربيتهم وتعليمهم.

أما في الجانب العملي فإننا نجد أن هؤلاء الطلبة لهم وفاء لكل ما هو ميزابي، وبالأخص ما تعلق بمعهد الحياة من جوانب مختلفة، فكلما حل بأرض

(1) نفس المصدر، ص 92.

(2) برنامج سؤال أهل الذكر، تلفزيون سلطنة عمان، بثت يوم الأحد: 18 جمادى الثانية

143ھ / 22 مايو 2011 م.

398