الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٤٠٠

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الشرعي بعمان، وهذا استجابة لطلب قدمته إدارة معهد الحياة، فقد تكللت تلك المساعي بالقبول، وكانت أول دفعة في سنة 1987 م. (1).

وفي مهرجان الوفاء تجلى خلق الوفاء (2)، وفي لفتة مميزة تعبر عن عمق الروابط الأخوية والتقدير المتبادل، شهد مهرجان الوفاء في معهد الحياة ممثلًا

بن

حضورًا مشرفًا لضيوف من سلطنة عمان، كان في مقدمتهم وفد رسمي عن صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، يتقدمهم الدكتور إسحاق أحمد البوسعيدي رئيس المحكمة العليا، بالإضافة إلى وفد من الطلبة الذين تخرجوا من المعهد، يتقدمهم الشيخ يحيى بن سفيان الراشدي، والشيخ محمد بن ناصر الريامي. وقد أضفى حضورهم بعدًا خاصا على الفعالية، حيث عبروا في كلماتهم عن اعتزازهم بالعلاقة المتينة التي تجمع بين المعهد وأبنائه من عمان، مؤكدين على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تجسّد

روح الوفاء والعرفان، وتعزز جسور التواصل بين الشعوب والمؤسسات (3). ومن صور الوفاء والاعتراف بالجميل كذلك إقامة حصة خاصة بعنوان سؤال أهل الذكر يحييها سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، خصصت للحديث عن الشيخ الجليل ناصر بن محمد المرموري -رحمه الله

(1) الشيخ الناصر المرموري وعمان، محمد ناصر بوحجام، ص: 155.

(2) أقيم بمعهد الحياة بمناسبة تدشين المبنى الجديد، وإقامة ملتقى تأبين الشيخ عدون، في

مايو 2009 م.

(3) الباحث شاهد عيان.

400