الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٤٥٣

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الخاتمة

بعد هذا التطواف في روابي العدل وتطبيقاته في التاريخ العماني في عصر الإمامة الإباضية الثانية نخرج بالعديد من النتائج التي يمكن تدوينها هنا

كخاتمة لهذه الدراسة التي بين أيدينا، وسنسطرها على شكل نقاط. - إن العدل من الركائز التي دعى إليها الإسلام، وحث عليها في كل نواحي الحياة، وفي كل مفاصل الدولة ومناصبها المتنوعة.

- يعد عصر الإمامة الإباضية الثانية عصرًا ذهبيًّا؛ إذ طبقت فيه الكثير من مبادئ الدين الإسلامي المتعلقة بالأسس التي قامت عليها دولة الإسلام في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) وعصر خلفائه الراشدين.

- إن منبع العدالة وحرصها في الإمامة الإباضية الثانية هم أولئك النفر الذين يعدون صفوة المجتمع الذين ينضون تحت لواء ما يسمى بأهل الحل

العقد.

- إن أهل الحل والعقد هم من يعينون الإمام الذي يرونه قادرًا على إقامة

دولة الحق والعدالة، وهم الذين يعزلونه إن رأوا منه ما يخالف ذلك.

- إن الإمام المبايع يكون حريصًا على تطبيق العدالة في كل مفاصل الدولة، ويعلم علم اليقن أن هناك من يتابعه بعد الله سبحانه وتعالى، وهم أهل الحل والعقد.

- ضرب الأئمة في هذه الفترة أروع الأمثلة في تطبيق العدل على كل طبقات المجتمع، وكانوا حريصين على جعله الشعار الأول عند كل موظفي الدولة.

453