الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٤٥٤

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

- إن تعيين الوالي وصفاته لم تكن أقل من مواصفات تعيين الإمام، وبذلك وجدنا نماذج ناصعة لتطبيق العدالة بين الناس في ولايات عمان من قبل الولاة ومن يعينونهم

- استخدم الوالي عددًا من الموظفين ليكونوا عونًا له في إقامة العدل في

نواحي الولاية، فكان منهم المعدي والمعدل ووالي السوق وغيرهم.

- تعرف الدولة وحرصها على العدل من خلال قضاتها، وهو الذي وجدناه بصورة واضحة؛ فقد كان القضاة حريصين على تطبيق العدل على كل شرائح

المجتمع.

- كانت مؤسسة القضاء فوق الكل؛ فلا يوجد أحد في المجتمع لا يطاله القضاء، بدءًا من رأس الهرم - الإمام، وانتهاءً بأصغر إنسان يعيش تحت ظل هذه الدولة.

- كان كل عالم في الإمامة يشعر بأنه على ثغرة من ثغور الوطن يخشى أن يؤتى الوطن من قبله؛ لذلك نجدهم ينكرون المنكر ويأبون أن يروا ظلمًا على أحد أو ظلما يقوم به الإمام ومن دونه

- نعمت كل شرائح المجتمع بالعدالة، وطبقتها هي أيضًا في تفاصيل حياتها اليومية، ولا غرو في ذلك؛ فبما أن الإمام ومؤسسات الدولة عادلة فحتما من

تحتهم سيكونون مثلهم.

454