الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٦٣

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

ولذلك اختلف فيها الفلاسفة هل الأخلاق تحتاج إلى علم بحيث يكتسبها

الإنسان عن علم أو هي حاجة فطرية فيه؟

إن الأخلاق هي السلوكيات سواء كانت حسنة أم سيئة، فالفطرة تأتي بالأخلاق الجيدة، وأما السيئة فتكتسب وللثقافة والبيئة دور في ذلك. والأخلاق هي مبدأ تكوّن الحضارة في أي أمة، والأخلاق نعمة من الله على الإنسان، وهي توفيق من الله له.

ويعرف الشيخ الشهيد بالحاج قشار الأخلاق بما يأتي: جمع خلق، وهي ملكة تحصل للإنسان من اعتياده الشيء فتصدر عنها الأعمال بسهولة، وكل عمل يصدر عن إرادة فهو سلوك، وكلها تصدر عن عادة أو غريزة. كما أنه ذكر أن من بين ما جعل النبي محمد الله قدوة في الأخلاق ذلك الشعور الذي يشعر به، حيث يشعر ما يشعر به قومه، وأكثر من هذا أنه يسعى إلى ترقيتهم وتخليصهم من دواعي الشقاء وتخصيصهم بالرحمة والتشجيع والرضا".

1) أحمد بن سعود السيابي، مصدر سابق، ص 11. 2) أحمد بن سعود السيابي، مصدر سابق، ص 11.

) أحمد بن سعود السيابي، مصدر سابق، ص

4) أحمد بن سعود السيابي، مصدر سابق، ص

13

12

) بالحاج بن عدون قشار، الفقه والأخلاق الدروس المقررة لتلاميذ السنة الأولى، معهد عمي

سعيد، غرداية - الجزائر، د. ت ن، قسم 3، ص 1 ..

6) المصدر نفسه.

663