الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٦٦

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

وقد اتضح نبوغه مبكرًا عندما شرع في التأليف وهو في السابعة عشرة من عمره؛ إذ نظم أرجوزة في علم اللغة سماها «بلوغ الأمل في نظم الجمل». وفي عام 1308 هـ / 1890 م هاجر الشيخ السالمي إلى المضيبي بالمنطقة الشرقية لأجل التدريس بطلب من أهلها، ومكث بها مدة، وكان يقوم خلال وجوده في المضيبي بزيارات متعددة إلى الشيخ صالح بن علي الحارثي (1250 هـ / 1835 م - 1314 هـ / 1897 م) الذي كان موجودًا في القابل، وكان له نبوغ ظاهر، فاستدعاه الشيخ صالح ليقيم في المدرسة.

تلاميذه:

كان للسالمي تلاميذ كثيرون، ومن أشهر أولئك التلاميذ:

1 - سالم بن راشد بن سليمان الخروصي (1301 هـ / 1884 م- (1338 هـ /

1920 م)

2 - محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي (1299 هـ/1882 م- 1373 هـ /

1954 م).

- عبد الله بن محمد الريامي (1301 هـ / 1884 م - 1364 هـ / 1945 م) 4 - عيسى بن صالح بن علي الحارثي (1290 هـ / 1874 م - 1365 هـ / 1946 م).

- ناصر بن راشد الخروصي (ت: 1362 هـ / 1943 م) 6 - عبد الله بن خلفان الجهضمي (1299 هـ / 1882 م - 1363 هـ / 1944 م) - أبو بشير محمد بن عبد الله السالمي (ت: عام 1406 هـ / 1985 م) - محمد بن شيخان السالمي (1284 هـ / 1863 م -1346 هـ / 1928 م)

666