الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٦٥

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

العبري (1252 هـ / 1834 م - 1346 هـ / 1927 م)، والشيخ عبد الله بن محمد بن

صالح الهاشمي (ت: ق 13 هـ / 19 م) وغيرهم.

صفاته الشخصية:

أورد الشيخ محمد بن عبد الله السالمي في كتابه نهضة الأعيان وصفًا لشكل والده بقوله: «كان ربع القامة، تعلوه سمرة، ليس بالسمين المفرط، ولا بنحيف الجسم، مكفوف البصر، نير البصيرة، مدور اللحية، سبط الشعر، به أثر جدري أصابه في بندر جدة، على إثر عودته من حج بيت الله الحرام، فأعاقه عن زيارة قبر المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، وقد أشرف في مرضه على الموت».

6

ومن صفاته الشخصية بحسب ما ذكره ابنه كذلك أنه كان شديد الغيرة في ذات الله تعالى لا تأخذه في الله لومة لائم، يقول الحق، وينطق بالصدق، مشہور بالبسالة، والصلابة كثير الرد على من خالف ملة الإسلام، مشغول البال بأمته، يفرح بما ينفعها، ويحزن لما يضرها، وإنه ليكتئب إذا أصيب أحد الأمة بحدث ولو في الصين … كان خطيبًا منطيقًا، يرتجل الخطب الطوال في المجامع والمحافل، بحسب ما يقتضيه المقام من السعي في إصلاح الأمة وجمع الشمل، يرغب ويرهّب بأبلغ بيان وأفصح لسان .... كان عظيم الهيبة لا

من

ينطق أحد في مجلسه، إلا أن يكون سائلاً أو متعلما أو ذا حاجة جدية).

1) أبو بشير محمد شيبة بن عبد الله بن حميد السالمي، نهضة الأعيان بحرية عمان، دار الجيل، بيروت، ط 1، 1419 هـ - 1998، ص 102

2) أبو بشير محمد شيبة بن عبد الله بن حميد السالمي، مصدر سابق، ص 90 - 91.

665