الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٦٨

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

وله رسائل «اللمعة المرضية في اشعة الإباضية»، رد فيها على من قال: إن الفرقة الإباضية حدثت بعد المذاهب الأربعة، وأنهم لا تأليف لهم، أبدى فيها فصل الخطاب والوقوف على محجة الصواب. وله رسالة «الحق الجلي في سيرة الشيخ صالح بن علي»، بين فيها منزلة ذلك السيد بين أهل الاسلام وله «كشف الحقيقة في الرد من جهل الطريقة»، أرجوزة كشف فيها عن حقيقة المذهب.

وله ديوان شعر في غاية البلاغة والفصاحة، كله حماسة وتحريض على القيام بما يعز الاسلام.

وفاته

توفي الشيخ السالمي في ليلة الخامس من شهر ربيع الأول سنة 1332 هـ، إذ كان متجها إلى الحمراء لمناظرة الشيخ ماجد بن خميس العبري في مسألة فقهية متعلقة بأوقاف القبور، فلما وصل هو ومن معه إلى بلدة بني صبح عند غروب الشمس، عزموا على المبيت بها، فلما توجهوا إلى مكان المبيت اصطدم الشيخ السالمي بغصن شجرة أمبا، حيث لم يره؛ لأنه كان ضريرا، ولم ينبهه من كان معه - لعلهم لم ينتبهوا لذلك فوقع من على راحلته، وقد تأثرت صحة الشيخ السالمي من جراء هذه الحادثة، ولبث في بلدة بني صبح عدة أيام، ثم طلب أن يحمل إلى نزوى، فحمل على الأكتاف إلى بلدة تنوف بنزوى، حيث وافته المنية بعد عدة أيام من وصوله

1) أبو بشير محمد شيبة بن عبد الله بن حميد السالمي، مصدر سابق، ص 98 - 99.

668