الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٧٢

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

1977 م / 1397 هـ، وبعد مرور ما يقارب الـ 10 سنوات يبدأ التفكر في قسم التخصص الشرعي ثم يُفتتح ثم تتخرج الدفعة الأولى 1412/ 1992 هـ. ومن

بين المهام الاجتماعية رئاسته لعشيرته آل بادي خلفًا لمن كان قبله 1974 م/ 1394 هـ. وفي سنة 1980 م / 1400 هـ يتم تكليفه بالكتابة في مجلس الشيخ عمي سعيد بشكل غير رسمي، ليتم ترسيمه بعد 3 سنوات. كما اشتغل في هذه المرحلة الأخيرة بتأليف الكتب مدرسية كانت أو غيرها؛ حيث ألف سلسلة الفقه والأخلاق ثم طوّرها إلى الفقه والدليل، وختم السلسلة بكتاب علم أصول الفقه، كما ألف في السيرة النبوية وتاريخ الإباضية، وبحوث ومحاضرات ومشاركات أخرى منها المنشور ومنها المخطوط، ومنها الموجود في كتاب بعنوان بحوث ومحاضرات في الدين والحياة، ومنها ما هو في كتاب مستقل، وكان أيضا يستقبل الرسائل ذات أسئلة ليردّ على أصحابها بالأجوبة برسائل أيضا، ولا ننسى الدروس المسجدية الصوتية التي تعج بها الاسطوانات والأشرطة السمعية، خاصة في شهر رمضان والمناسبات. وإثر وفاة عمّه وصهره يصير رئيس حلقة العزابة بالأقدمية سنة 1994 م/1414 هـ.

1) عشور حمو بن بابا. ينظر: قشار، صفحات … مصدر سابق)، ص 16.

(2) مثل بحث بيوت البغاء وهل هي الحل؟ ينظر: قشار، بحوث ومحاضرات في الدين والحياة،

ص 124 - 142.

3) محاضرة في موضوع تحديد النسل وتنظيمه (مخطوط).

4) المشاركة في ملتقى الفكر الإسلامي الرابع والعشرين ما بين 28 نوفمبر و 2. ديسمبر 1990.

) مثل كتاب: أحكام صلاة الجمعة.

) وفيما عند تلميذه الحاج أحمد كروم الحظ الوافر.

672