الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٧١

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

سور مقبرة سيدي بنور بالجزائر العاصمة مع أبيه سنة 1959 م/1379 هـ، وكذا لم يترك حظه من المشاركة في العمل السياسي الثوري، حيث إن جيش التحرير كلفه في مزاب بمهام لصالح الثورة عبر المجاهد الشيخ حمو بن محمد عيسى النوري فقام بها، وذلك سنة 1960 م/ 1380 هـ بما أنه أنيطت له مهمة الإشراف على أوقاف المسجد، وكذا سوف يقوم بتوسيع المسجد العتيق والمدرسة القرآنية سنة 1962 م / 1382 هـ. وفي موسم الحج ماي 1961 م يوافقه ذو القعدة وذوالحجة 1380 هـ يتم تعيينه عضوًا في لجنة خدمة الحجيج عن مدينته بنورة، وبعد 20 سنة يصبح الساعد الأيمن لناظر الأوقاف الإباضية ومع قرب استقلال الجزائر -بعد وقف إطلاق النار ينضم مع مجموعة من علماء ومشائخ وادي مزاب من إعادة بعث نشاط مجلس عمي سعيد بعد أن أوقفته فرنسا الاستعمارية صادف بداية العام الهجري 1382 هـ، وبما أنه شيخ بنورة وتلميذ تلميذ القطب، فإن تلميذ القطب أبا اليقظان يبعث إليه برسالة غداة الاحتفال بالاستقلال يسأله عن مشايخ بنورة مما حفظه عن سلفه وما وجده مدوّنًا؛ لأجل أن يدرجه في كتاب سماه بملحق السير. وفي سنة 1970 م / 1390 هـ يتم تعيينه مديرًا لمدرسة الثبات القرآنية، وفي تلك السنة - ومع وجوده في هيئة توحيد المعارف - يتم التفكير في تأسيس مؤسسة الشيخ عمي سعيد، وعلى إثر ذلك تتوالى الأفكار والإعداد الجدّي لبرامج عمل المعهد تنفيذها في السنة الموالية وفيها يتوفى رئيس جمعية الثبات ليصير هو رئيسها؛ مما يحفّزه أكثر لأن يسير - مع زملائه من القصور الأخرى- في خطة مدارسة مشروع المعهد لتنفيذه وانطلاق الدراسة بمكان تجريبي في السنة الدراسية 1973 - 1974 م / 1393 - 1394 هـ، ريثما ينجز المكان الجديد ويتم الانتقال إليه

671