الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٧٨

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

النجاسة عبره. وفي هذا خلق احترام النفس وكذا الآخرين، وحتى احترام الطبيعة.

عدم استقبال القبلة واستدبارها في قضاء الحاجة؛ احترامًا لها كمكان مقدس للمسلمين يولّون وجوههم شطرها، فهو إذًا يجسد خلق احترام الأمكنة المقدسة، خاصة إذا كان الطالب لتقديسها هو الله، واحترام المقدسين لها.

عدم الصلاة في ثوب الحرير، وهذا يخفي معنى أخلاقيًّا مهما، وهو التواضع، وهو من سنة الرسول الله الذي وصفته أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها أنه كان خلقه القرآن، وما توفر في اللباس من شروط كهذا الشرط، خاصة لباس الصلاة، وهو مما على مثل هذه الشاكلة من التواضع، هكذا كان

تواضع الرسول الله في ثيابه مع قدرته على أن يلبس أفخر الثياب وأحسنها. سؤال الناس ممن سكن قلبه إلى صدقه، حيث جعل خلق الصدق شرطًا من شروط السؤال؛ لعلة سكون قلب السائل نحو الصادق، والسؤال في مسألة فقهية مهمة، وهي استقبال القبلة في الصلاة، وأيضًا مما يوجد فيه عن خلق السؤال؛ إذ إن السؤال مفتاح العلم.

1) السالمي، تلقين الصبيان، ص 55.

(2) السالمي، تلقين الصبيان، ص 61.

3) أحمد بن عبد العزيز بن قاسم الحداد، أخلاق النبي في القرآن والسنة، دار الغرب

الإسلامي، بيروت-لبنان، 1996، 474/ 1.

4) السالمي، تلقين الصبيان، ص

62

) الحداد، أخلاق النبي، مصدر سابق، 1138/ 3.

678