الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٨٧

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

يلي أمر المسلمين مثالاً عاليًا في الصلاح وصحة الملكات والأخلاق مقيدًا ولايته بشرع الله.

تجنب ما يجب على الإنسان اجتنابه من خلق نفساني، مثل: التكذيب، خاصة للأنبياء والكتب؛ لأن القيام بمثل هذا قيام بخلق الأولين الذي قال الله فيه: {إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الأَوَّلِينَ.

تجنب المعاصي الباطنة وما تولد منها من الأخلاق الردية، كالعجب والكبر والحسد والرياء تجنب المعاصي الظاهرة، مثل: قطع الطريق، وظلم العباد، والسرقة، وإيذاء الناس، والسعي إلى الفساد في الأرض.

إسعاف السائل، وهو خلق تمثله الشيخ السالمي بما قام به في هذا

الكتاب.

1) أحمد. عبد الغفور العطار، أصلح الأديان للإنسانية: عقيدة وشريعة، د. ن، 1980، ص

2) السالمي، تلقين الصبيان، مصدر سابق، ص

98

3) جمال فتحي نصار، مكانة الأخلاق في الفكر الإسلامي، دار الوفاء، المنصورة، ط 1، 2004،

4) السالمي، تلقين الصبيان، مصدر سابق، ص

99

ه السالمي، تلقين، الصبيان، مصدر سابق، ص 100. السالمي تلقين الصبيان، مصدر سابق، ص 101.

687