الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٧٠٠الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
فضلاً عن الشارع الحكيم، وخلق الحياء يتسق مع تعليم بعض أحكام الفقه الخاصة، فالحياء هو رأس الأخلاق؛ لأن الحياء هو الذي يمنع الإنسان من
إظهار المعصية، والعفة جزء من الحياء، كما أن التواضع من الخشوع وصلاة العيد تقترن مع الفرحة والبسمة في النفوس والوجوه، وعبادة الزكاة تعمل على إذهاب الأحقاد والضغائن من نفوس الفقراء تجاه الأغنياء، والكرم والسخاء بنفي البخل عبر الزكاة، والطهارة تعلم الناس الأخلاق، وهي بمعنى آخر النظافة، سواء أكانت للجسم أو للمكان أو في المأكل أو في القلب. والخوف والرجاء خلقان من الأخلاق الإيمانية، فالخوف من الله تعالى يجعل المرء ملازمًا للأدب معه جل جلاله، ومبتعدا عن المعاصي ورذائل الأخلاق، فيزكو بذلك خلقه وتهذب روحه، والرجاء حادي القلوب إلى بلاد المحبوب سبحانه، وهي الدار الآخرة، فهو زاد النفس وروح القلب وضياء السالكين في ظلمة الدنيا، فبسماع قوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا
1) عبد القادر المغربي، الأخلاق والواجبات المطبعة السلفية، القاهرة - مصر، 1925، ص 42.
2) أحمد بن سعود السيابي، مصدر سابق، ص 21.
) أحمد بن سعود السيابي، مصدر سابق، ص 22. 4) أحمد بن سعود السيابي، مصدر سابق، ص 34.) أحمد بن سعود السيابي، مصدر سابق، ص 36.
) أحمد بن سعود السيابي، مصدر سابق، ص
أحمد بن سعود السيابي، مصدر سابق، ص
7.
أحمد بن سعود السيابي، مصدر سابق، ص 93.
9) محمد عبد العاطي بحيري، من أخلاق الرسول (صلى الله عليه وسلم)، المكتبة التوفيقية،
القاهرة- مصر، 2004، ص 39.
700