الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٧٢٤

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

واستئناسًا أيضًا على ما تقدم ينقل الشيخ عن بعض أهل العلم

قولهم: "على الحكام القيام للأيتام بما يقدرون عليه، وبأنفسهم إذا لم

يكن غيرهم".

الفرع الثامن: المرأةُ كالرجل إزاء التوثيق والتعديل

يصحح الشيخ أبو سعيد في بعض أجوبته ما تخطئ فيه أفكار وقناعاتُ بعض الناس، ومن ذلك تأكيده على أن المرأة حقيقة بالتوثيق والوصف بالعدالة الشرعية إن هي تأهلت لذلك بإيمانها وصالح أعمالها، وليست المرأة بأدنى درجة من الرجل، فعندما سئل مثلًا عن جواز استيثاق

أن الثقةَ

امرأة مسلمة أمانةً، وهل تكون ثقةً في ذلك؟ فقال: "الجواب وبالله التوفيق: معي من الرجال والنساء كلهم سواء، وله أن يسلم أمانته إلى الثقة ممن كان رجلا أو امرأةً ممن يصح تسليمها إليه"، ونراه مرات عديدة ينبه عقب الأحكام بقوله: "وكذلك يُفعل في الجميع: الذكور والإناث"، وهو مبدأ ناشئ عن خلقٍ إسلامي يرفع منزلة المرأة ويبوئها المكانةً

اللائقة بها، دون تعسّف أو ظلم.

ج 2، ص 64.

2 ج 2، ص 92.

ج 1، ص 129.

724